سنة الله فى الارض ولا تبديل لسنة ان تتعاقب الاجيال جيل يحمل راية من جيل , رجال عاشرناهم تعلمنا منهم وتعلموا معنا ، تسامرنا اضحكناهم واضحكونا , وزمره كانت من الانقياء الاتقياء حملوا الرساله والامانه ,هى رسالة شكر وعرفان لمؤسسه تعلمنا ونشأنا فيه سنين عددا تعرفنا فيهاعلى رجال كانوا مصدرا ألهام ومعرفه وعرفان ، هم كثر ولكن فى القلب لهم متسع ارحب من الكون لهم موده ممتده.
كان تاريخ 9\9\2009 م يوما مفصليا فى مسيرتى كان حدا فاصل ما بين الجد والهزل اقول الان فعلتها . كان لابد ان احدد شكل وصورة مستقبلى باذن الله , وان اختار بين ان اكون تابعا وبين متبوع وبين ان كون قائدا وبين جندى , بين ان كون طالبا وبين استاذ كان لابد ان احدد واضع هذا الفاصل التاريخ بين ان ابقى جامدا وبين ان اكون متحررا من كلل قيود , كان لابد ان اختار بين عملا اؤديه طائعا مختار راغب وبين عمل اؤديه مجبرا كارها او عمل اؤديه لارغبا فيه ولا محبا له . وهكذا كان لابد لى من الهروب من مصيدة العمل الممل